سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

108

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

متن : و ليس له إلزامه بكفيل للغريم ، و لا ملازمته لأنه تعجيل عقوبة لم يثبت موجبها و قيل : له ذلك شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : مدعى براى احضار شهود خود كه مهلت خواسته و جهت آن عازم رفتن است نمىتواند از قاضى بخواهد كه از منكر كفيل طلب كند يا با وى همراه و ملازم باشد مبادا ظرف اياب و ذهاب او منكر فرار كند . شارح ( ره ) مىفرماين : زيرا هريك از ايندو امر ( خواستن كفيل و ملازمت با منكر ) خود يك نوع عقوبتى است كه هنوز سبب و موجبش ثابت نشده و دليلى بر جواز آن نيست ولى برخى از فقهاء گفته‌اند مدعى حق چنين درخواستى را دارد . قوله : له الزامه : ضمير در [ له ] بمدعى و در [ الزامه ] به حاكم راجع است . قوله : و لا ملازمته : يعنى ملازمت حاكم و احتمال دارد كه ضمير به مدعى راجع باشد يعنى مدعى از حاكم بخواهد كه با منكر ملازم و همراه باشد . قوله : لانّه تعجيل عقوبت : ضمير در [ لانّه ] به كل واحد من الكفالة و الملازمة راجع است . قوله : موجبها : يعنى موجب و سبب عقوبت . قوله : و قيل له ذلك : ضمير در [ له ] به مدعى راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] الزام به كفيل و ملازمت مىباشد .